Petunjuk dan Peringatan terhadap Bahaya ISIS dan Al-Qaidah

  • 3 Years ago

Petunjuk-dan-Peringatan-terhadap-Bahaya-ISIS-dan-Al-QaidahPetunjuk dan Peringatan terhadap Bahaya ISIS dan Al-Qaidah

Mufti Umum Arab Saudi, Syaikh Abdul ‘Aziz bin Abdillah Âlu Asy-Syaikh

22 Syawal 1435 bertepatan dengan 19 Agustus 2014[1]

 

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . أما بعد:

أيها الإخوة والأخوات أحييكم بتحية الإسلام الخالدة، ذات المضامين الكريمة والمقاصد السامية .. فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، ومن اشتغل بتقوى الله فالله كافيه. ومع هذه الظروف التي تعيشها الأمة الإسلامية اختلت فيها كثير من الأوطان، ومعها اختلت كثير من الأفهام، ولا شك أن أكثر الأفكار خطراً أفكار تسوق باسم الأديان، ذلك أنها تكسبها قداسة تُسترخص في سبيلها الأرواح، وحينئذٍ ينتقل الناس ــ والعياذ بالله ــ من التفرق الذي يعصم منه الدين، إلى التفرق في الدين نفسه، وهذا الذي حذرنا الله عز وجل منه في قوله (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ) الأنعام: 159.

فإنه تعالى في هذه الآية يحذر المسلمين من أن يكونوا في دينهم، كما كان المشركون في دينهم، وتفريق دين الإسلام هو تفريق أصوله بعد اجتماعها، وهو كلّ تفريقٍ يفضي بأصحابه إلى تكفير بعضهم بعضاً، ومقاتلة بعضهم بعضاً في الدين، وليس في الإسلام جناية أعظم عند الله تعالى بعد الكفر من تفريق الجماعة، التي بها تأتلف القلوب، وتجتمع الكلمة، كما في قوله تعالى ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) آل عمران: 103.

قال ابن مسعود رضي الله عنه “يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله عز وجل الذي أمر به، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة”

والفرقة والخلاف لا تكون إلا عن جهل وهوى، كما أن الجماعة والائتلاف لا تكون إلا عن علم وتقوى.

إن المسلمين اليوم ــ والحال كما يعرف الجميع ــ في حاجة متأكدة إلى أن يتضلعوا علماً ومعرفة بهذا الدين القويم قبل أن يعرفوا به غيرهم، ليس ذلك في المسائل والأحكام فحسب، وإنما في مقاصده العظيمة الواسعة التي من أجلها شُرع، وعليها أُنزل، فإن الله تعالى ما أرسل الرسل، وشرع الشرائع إلا لإقامة نظام البشر كما قال تعالى ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) الحديد: 25 وشريعة الإسلام هي أعظم الشرائع وأقومها كما دلَّ عليه قوله تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ ) آل عمران: 19 وقد جاءت لما فيه صلاح البشر في العاجل والآجل.

والمقصد العام للشريعة الإسلامية هو عمارة الأرض وحفظ نظام التعايش فيها واستمرار صلاحها بصلاح المستخلفين فيها.

ومن أسس القرآن الواسعة: أن الأصل في الأشياء الإباحة ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ) البقرة: 29 وأن الأصل في الإنسان البراءة: ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) الروم: 30 وهاتان القاعدتان هما أساس كل تشريع وحرية.

ولا تتم كل الأسس وتقوى على النهوض إلا بمعرفة أن سماحة الإسلام هو أول أوصاف الشريعة الإسلامية وأكبر مقاصدها. كما في قوله تعالى ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) البقرة: 185 وقوله ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج وقوله ( رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ) البقرة: 286 وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم “أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة”. والحنيفية ضد الشرك، والسماحة ضد الحرج والتشدد. وفي الحديث الآخر عنه صلى الله عليه وسلم: “إن الدين يسر، ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه”.

واستقراء الشريعة يدل على أن السماحة واليسر من مقاصد هذا الدين. وقد ظهر للسماحة أثر عظيم في انتشار الإسلام ودوامه، فعلم أن اليسر من الفطرة، لأن في فطرة الناس حب الرفق. وحقيقة السماحة التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط، والوسطية بهذا المعنى هي منبع الكمالات، وقد قال الله تعالى في وصف هذه الأمة: ( وكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) البقرة: 143.

وعلى ضوء هذه المقاصد العظيمة، تتجلى حقيقة الوسطية والاعتدال، وأنها كمال وجمال هذا الإسلام، وأن أفكار التطرف والتشدد والإرهاب الذي يفسد في الأرض ويهلك الحرث والنسل ليس من الإسلام في شيء، بل هو عدو الإسلام الأول، والمسلمون هم أول ضحاياه، كما هو مشاهد في جرائم ما يسمى بداعش والقاعدة وما تفرع عنها من جماعات، وفيهم يصدق قوله صلى الله عليه وسلم: “سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة”.

وهذه الجماعات الخارجية لا تحسب على الإسلام، ولا على أهله المتمسكين بهديه, بل هي امتداد للخوارج الذين هم أول فرقة مرقت من الدين بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب، فاستحلت دماءهم وأموالهم.

وندعو في هذا الصدد إلى توحيد الجهود وتنسيقها التربوية والتعليمية والدعوية والتنموية لتعزيز فكر الوسطية والاعتدال النابع من شريعتنا الإسلامية الغراء بصياغة خطة كاملة ذات أهداف واضحة مدعمة بخطة تنفيذية تحقق تلك الأهداف المنشودة واقعاً ملموساً.

هذا وإن العالم اليوم وهو يضطرب من حولنا، علينا في المملكة العربية السعودية وقد أنعم الله علينا باجتماع الكلمة ووحدة الصف حول قيادتنا المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وولي ولي العهد حفظهم الله، علينا أن نحافظ على هذا الكيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً، وألا نجعل من أسباب الشقاق والخلاف خارج الحدود أسباباً للخلاف فيما بيننا، فكلنا ولله الحمد في المملكة العربية السعودية موحدون ومسلمون، نحافظ على الجماعة، ونلتزم الطاعة في المعروف، ونحمل أمانة العلم والفكر والرأي والقلم ويوالي بعضنا بعضاً ولاءً عاماً، ويعذر بعضنا بعضاً فيما أخطأنا فيه، سواء في ذلك العلماء والأساتذة والكتاب والمثقفون وسائر المواطنين، ندير حواراتنا حول ما يهمنا من قضايا الدين والوطن بأسلوب الحوار الراقي الذي لا يُخوَّن ولا يَتَّهم، فكلنا في هذا الوطن سواء، لنا حقوق وعلينا واجبات. نسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وأن يقيَنا وإياهم الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يصلح أحوال المسلمين إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.

 

الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ صَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ،،،

Amma Ba’du:

Saudara-saudara dan saudari-Saudari, Saya memberi kalian penghormatan Islam yang lestari, penuh kandungan-kandungan mulia dan maksud-maksud agung.

Assalamu ‘Alaikum warahmatullahi wa barakatuh,

Saya berwasiat kepada kalian dan kepada diriku sendiri untuk bertakwa kepada Allah Ta’âlâ. Siapa saja yang menyibukkan diri dengan ketakwaan kepada Allah, Allah akan mencukupinya. Bersama berbagai kondisi yang padanya umat Islam hidup, terjadi ketidakstabilan pada banyak negara. Beriring dengan itu, terjadi pula banyak kebolongan pemahaman. Tidak diragukan bahwa pemikiran yang paling berbahaya adalah pemikiran-pemikiran yang “dipasarkan” dengan nama agama. Hal tersebut adalah karena pemikiran-pemikiran tersebut memperoleh penyucian dengan (nama agama) yang ruh-ruh akan menjadi rela menapaki jalan tersebut. Pada saat itu, na’ûdzu billâh, manusia akan berpindah dari perpecahan, yang dihindari oleh agama, kepada perpecahan dalam agama itu sendiri. Inilah yang Allah ‘Azza Wa Jalla peringatkan akan (bahaya)nya dalam firman-Nya,

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ

Sesungguhnya orang-orang yang memecah belah agama-Nya dan mereka menjadi bergolongan, tidak ada sedikitpun tanggung jawabmu terhadap mereka. Sesungguhnya urusan mereka hanyalah terserah kepada Allah, kemudian Allah akan memberitahukan kepada mereka apa-apa yang telah mereka perbuat. [Al-An’âm: 159]

Oleh karena itu, dalam ayat ini, (Allah) Ta’âlâ memperingatkan kaum muslimin (agar jangan sampai) keagamaan mereka seperti keadaan kaum musyrikin dalam agama mereka. (Maksud) dari memecah keislaman adalah memecah pokok-pokok dasar keislaman setelah (pokok-pokok itu) bersatu, (yaitu) setiap perpecahan yang mengantar para pelakunya saling mengafirkan antara sebagian mereka dengan sebagian yang lain. Tidak ada dalam islam, dosa yang lebih besar setelah kekafiran melebihi memecah jamaah (kebersamaan/persatuan) yang dengan (jamaah) hati-hati menyatu dan kalimat bersatu sebagaimana dalam firman (Allah) Ta’âlâ,

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

Dan berpeganglah kalian semua kepada tali (agama) Allah dan janganlah kalian bercerai berai. Ingatlah nikmat Allah kepada kalian ketika dahulu kalian (pada masa Jahiliyah) bermusuh-musuhan maka Allah mempersatukan hati kalian lalu menjadilah kalian, karena nikmat Allah, orang-orang yang bersaudara; dan kalian telah berada di tepi jurang neraka, tetapi Allah menyelamatkan kalian dari (tepi jurang) itu. Demikianlah Allah menerangkan ayat-ayat-Nya kepada kalian agar kalian mendapat petunjuk.[Âli ‘Imrân: 103]

Ibnu Mas’ûd radhiyallahu ‘anhu berkata,

يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّهَا حَبْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِيْ أَمَرَ بِهِ وَمَا تَكْرَهُوْنَ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِمَّا تُحِبُّوْنَ فِي الْفُرْقَةِ

“Wahai sekalian manusia, hendaknya kalian berpegang dengan ketaatan (kepada pemerintah) dan jamaah. Sungguh itu adalah tali Allah ‘Azza wa Jalla yang Dia memerintah (agar berpegang) dengan (tali) tersebut. Sesungguhnya sesuatu yang kalian benci dalam berjamaah adalah lebih baik daripada perkara yang kalian cintai dalam perpecahan.”

Perpecahan dan perselisihan tidaklah terjadi, kecuali karena kejahilan dan hawa nafsu, sebagaimana jamaah dan kesatuan tidak terwujud, kecuali karena ilmu dan ketakwaan.

Sesungguhnya, kaum muslimin pada hari ini -keadaannya diketahui oleh semuanya- berada dalam keperluan yang sangat mendesak untuk berbekal dengan ilmu dan pengetahuan tentang agama yang lurus ini sebelum mereka memperkenalkan (agama ini) kepada selain mereka. (Perbekalan ilmu tersebut) bukan hanya dalam pembahasan masalah dan hukum semata, bahkan (pembekalan ilmu) tentang maksud-maksud luhur lagi universal yang pensyariatan terjadi karena (maksud-maksud) itu dan diturunkan untuk (maksud-maksud) tersebut.

Karena, Allah Ta’âlâ tidak mengutus para rasul dan mensyariatkan pensyariatan-pensyariatan, kecuali untuk menegakkan sistem (kehidupan) manusia sebagaimana (Allah) Ta’âlâ berfirman,

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ

Sesungguhnya Kami telah mengutus rasul-rasul Kami dengan membawa bukti-bukti yang nyata dan Kami telah menurunkan bersama mereka Al-Kitab dan neraca (keadilan) supaya manusia dapat menegakkan keadilan. [Al-Hadîd: 25]

Syariat Islam adalah syariat yang paling agung dan paling lurus sebagaimana yang ditunjukkan oleh firman (Allah) Ta’âlâ,

إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ

Sesungguhnya agama (yang diridhai) di sisi Allah hanyalah Islam.” [Âli ‘Imrân: 19]

Telah terdapat pada Islam itu segala kebaikan manusia saat sekarang dan akan datang.

Termasuk maksud umum dalam syariat Islam adalah memakmurkan bumi dan menjaga sistem kebersamaan hidup serta melanggengkan kebaikan (sistem) tersebut dengan kebaikan orang-orang yang tinggal padanya.

Juga, di antara pokok dasar Al-Qur`an yang universal adalah bahwa (hukum) asal segala sesuatu adalah pembolehan,

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا

Dia-lah Allah, yang menjadikan segala yang ada di bumi untuk kalian. [Al-Baqarah: 29]

Sedangkan (hukum) asal pada manusia adalah al-barâ`ah ‘lepas tanggung jawab, tidak bersalah’,

فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا

(Tetaplah atas) fitrah Allah yang Dia telah menciptakan manusia menurut (fitrah) itu.[Ar-Rûm: 30]

Ini adalah dua kaidah yang merupakan pondasi dasar pensyariatan dan kebebasan.

Namun, setiap pondasi tidak akan sempurna dan tidak akan kuat untuk bangkit, kecuali dengan mengenal bahwa kemurahan islam adalah awal sifat di antara sifat-sifat syariat Islam dan maksud terbesar (sifat-sifat) tersebut sebagaimana dalam firman (Allah) Ta’âlâ,

يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ

Allah menghendaki kemudahan bagi kalian dan tidak menghendaki kesukaran bagi kalian.[Al-Baqarah: 185]

Juga firman (Allah),

وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ

Dan Dia sekali-kali tidak menjadikan untuk kalian suatu kesempitan dalam agama. [Al-Hajj: 78]

Juga firman-Nya,

رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ

Wahai Rabb Kami, janganlah Engkau membebankan beban berat kepada kami sebagaimana Engkau membebankan kepada orang-orang sebelum Kami. Wahai Rabb Kami, janganlah Engkau memikulkan kepada Kami sesuatu yang tak sanggup kami pikul. [Al-Baqarah: 286]

Dalam hadits dari (Nabi) shallallâhu ‘alaihi wa sallam pula, (beliau bersabda),

أَحَبُّ الدِّيْنِ إِلَى اللهِ الْحَنِيْفِيَّةُ السَّمْحَةُ

“Agama yang paling Allah cintai adalah hanîfiyyah ‘lurus di atas tauhid dan jauh dari kesyirikan’ yang penuh kemurahan.”

Hanîfiyyah adalah lawan dari kesyirikan. Kemurahan adalah lawan dari memberatkan dan berlaku ekstrem. Dalam hadits lain dari (Rasulullah) shallallâhu ‘alaihi wa sallam, (beliau bersabda),

إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّيْنَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ

“Sesungguhnya agama itu mudah. Tidak seorang pun yang ekstrem dalam beragama, kecuali akan terkalahkan.”

 

Penelitian lengkap terhadap syariat menunjukkan bahwa kemurahan dan kemudahan adalah termasuk maksud-maksud (pokok) agama ini. Telah tampak dari kemurahan Islam ini pengaruh yang sangat besar dalam penyebaran dan kontinuitas Islam. Oleh karena itu, diketahui bahwa kemudahan itu berasal dari fitrah karena, pada fitrah manusia, terdapat kecintaan pada kelembutan. Hakikat kemurahan adalah pertengahan antara dua kutub: ekstrem dan menyepelekan. Pertengahan dengan makna ini, itulah mata air berbagai kesempurnaan. Sungguh Allah Ta’âlâ telah berfirman tentang sifat umat ini,

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا

Dan demikian (pula) Kami telah menjadikan kalian (umat Islam) sebagai umat yang pertengahan. [Al-Baqarah: 143]

Dalam cahaya terang maksud-maksud (pensyariatan) yang agung ini, tampak jelas hakikat pertengahan dan keadilan, dan hal tersebut adalah kesempurnaan dan kecantikan Islam ini.

Juga, (tampak) jelas bahwa pemikiran-pemikiran radikal, ekstrem, dan terorisme yang merusak bumi dan menghancurkan tanaman-tanaman dan hewan-hewan ternak adalah bukan dari Islam sama sekali, bahkan itu adalah musuh Islam yang paling pertama, sedang kaum muslimin adalah korban mereka yang paling pertama. Sebagaimana, yang disaksikan pada kejahatan-kejahatan yang dinamakan Da’isy (ISIS) dan Al-Qaidah serta kelompok-kelompok yang bercabang darinya. Pada mereka (ISIS dan Al-Qaidah), berlaku dengan benar sabda (Nabi) shallallâhu ‘alaihi wa sallam,

سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

“Akan keluar pada akhir zaman, suatu kaum yang umurnya masih muda lagi akalnya pendek. Mereka berucap dengan ucapan sebaik-baik makhluk. Mereka membaca Al-Qur`an, (tetapi bacaannya) tidak melewati pangkal-pangkal tenggorokan mereka. Mereka keluar dari agama seperti anak panah keluar dari sasarannya. Jika kalian menjumpai mereka, bunuhlah mereka karena pada pembunuhan mereka terdapat pahala bagi siapa saja yang membunuh di sisi Allah pada hari Kiamat.”

Kelompok-kelompok yang telah keluar ini tidaklah teranggap ke dalam Islam, tidak pula kepada para pemeluk (Islam) yang berpegang teguh dengan petunjuk (Islam), bahkan (kelompok-kelompok itu) adalah perpanjangan Khawarij yang merupakan awal firqah (kelompok) yang keluar dari agama oleh sebab mereka mengafirkan kaum muslimin karena dosa-dosa (kaum muslimin) kemudian menghalalkan darah-darah dan harta-harta (kaum muslimin).

 

Pada kesempatan ini, Kami mengajak untuk menyatukan dan merapikan segala upaya yang bersifat tarbiyah, pendidikan, dakwah, dan pengembangan guna menguatkan pemikiran pertengahan dan keadilan yang bermuara dari syariat Islam Kita yang mulia dengan susunan strategi lengkap yang mengandung tujuan-tujuan yang jelas lagi didukung oleh straegi pelaksanaan  yang mewujudkan tujuan-tujuan yang ingin dicapai secara nyata dan realitas.

Demikianlah. Pada hari ini juga dunia di sekitar Kita sedang goncang. Kewajiban Kita di Kerajaan Arab Saudi ini, yang Allah telah memberi nikmat kepada Kita berupa kebersamaan kalimat dan kesatuan shaf di bawah kepemimpinan Kita yang berada dalam wewenang Pengkhidmat dua tanah Haram yang mulia, Raja Abdullah bin Abdul ‘Aziz Alu Su’ûd dan putra mahkota yang terpercaya serta putra mahkota kedua -semoga Allah menjaga mereka semua-, kewajiban Kita adalah menjaga bangunan yang kukuh ini yang sebagiannya menguatkan sebagian yang lainnya. Janganlah Kita menjadikan perselisihan siapa saja yang berada di luar batasan wilayah kita sebagai sebab-sebab perselisihan antara sesama Kita. Alhamdulillah, Kita semua, di dalam Kerajaan Arab Saudi ini, adalah orang-orang yang bertauhid dan kaum muslimin yang menjaga jamaah dan berkomitmen untuk taat (kepada pemerintah) dalam hal yang ma’ruf. Kita menyandang amanah ilmu, pemikiran, pendapat, dan pena. Sebagian dari Kita memberi loyalitas umum kepada sebagian yang lain, sedang sebagian dari Kita memberi udzur kepada sebagian yang lain dalam hal-hal yang kita salahi. Sama saja dalam hal tersebut, para ulama, para guru, para penulis, para cendikiwan, dan seluruh warga negara. Kita mengelola diskusi-diskusi Kita sekitar perkara-perkara agama dan bangsa yang terpenting dengan uslub diskusi luhur yang tidak dianggap berkhianat atau dicurigai. Kita semua di negeri ini adalah sama. Kita memiliki hak-hak dan terhadap Kita ada kewajiban-kewajiban.

Kami memohon kepada Allah Ta’âlâ untuk mengukuhkan nikmat-nikmat-Nya kepada Kita, baik (nikmat) yang zhahir maupun yang bathin, dan menjaga negeri Kita dan negeri-negeri kaum muslimin dari segala kejelekan, serta melindungi kita dan mereka dari segala fitnah, baik (fitnah) yang tampak maupun yang  tersembunyi, serta memperbaiki keadaan kaum muslimin. Sesungguhnya (Allah)-lah Subhânahu Yang Maha memiliki hal tersebut dan Maha Mampu atas hal tersebut.

 

 

Mufti Umum Kerajaan Arab Saudi, Ketua Badan Ulama Besar, dan Ketua Umum Pembahasan-Pembahasan Ilmiah dan Fatwa,

Abdul ‘Aziz bin Abdillah bin Muhammad Âlu Asy-Syaikh

 


[1] Disebarkan di sejumlah koran yang terbit di Arab Saudi dan berbagai surat kabar di selain Arab Saudi.

  • facebook
  • googleplus
  • twitter
  • linkedin
  • linkedin
Previous «
Next »

1 Comment Already

  1. assallamuallaikum, pa admin ana izin untuk share artikelnya boleh..?

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

9 + 1 =